أفيدين CAS: 1405-69-2 سعر المصنّع
تنقية البروتينات: يمكن تثبيت الأفيدين على دعامة صلبة، مثل راتنج الكروماتوغرافيا أو الخرز المغناطيسي، واستخدامه لالتقاط البروتينات أو الأحماض النووية المُؤشَّرة بالبيوتين. تُعرف هذه التقنية باسم كروماتوغرافيا تقارب الأفيدين، وهي تُمكّن من تنقية جزيئات مستهدفة محددة بدقة عالية.
المجسات المُؤشَّرة بالبيوتين: غالبًا ما يُقترن الأفيدين بالإنزيمات أو الفلوروفورات أو غيرها من العلامات، ويُستخدم ككاشف في العديد من الاختبارات. يمكن الكشف عن المجسات المُؤشَّرة بالبيوتين، مثل الأجسام المضادة أو مجسات الأحماض النووية، عن طريق ارتباطها بجزيئات الكشف المرتبطة بالأفيدين. تُستخدم هذه التقنية بشكل شائع في اختبارات ELISA، والكيمياء المناعية النسيجية، وتهجين الأحماض النووية.
توصيل الأدوية الموجه: يمكن استخدام الأفيدين كجزيء ناقل لتوصيل الأدوية أو العوامل العلاجية تحديدًا إلى الخلايا أو الأنسجة التي تُعبر عن مستقبلات البيوتين. ومن خلال ربط البيوتين بالأدوية أو الجسيمات النانوية وربطها بالأفيدين، يمكن إنشاء أنظمة توصيل أدوية موجهة.
تقنيات البيولوجيا الجزيئية: تُستخدم الأنظمة القائمة على الأفيدين على نطاق واسع في أبحاث البيولوجيا الجزيئية. على سبيل المثال، يُستخدم الستربتافيدين، الذي يتمتع بتقارب ارتباط مماثل للأفيدين مع البيوتين، في تقنيات مثل تسلسل الحمض النووي، وتفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR)، والتهجين الموضعي، حيث يقترن بمجسات أو بادئات بيوتينيلية.
التصوير والتشخيص: يمكن وسم الأفيدين بالنظائر المشعة أو الأصباغ الفلورية أو الجسيمات النانوية، مما يجعله أداة قيّمة في تقنيات التصوير مثل التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET) والمجهر الفلوري والتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI). بالإضافة إلى ذلك، تُستخدم الأنظمة القائمة على الأفيدين في الاختبارات التشخيصية، مثل المقايسات المناعية، للكشف عن وجود مؤشرات حيوية محددة.
| تعبير | غير متوفر |
| فحص | 99% |
| مظهر | مسحوق أبيض |
| رقم CAS | 1405-69-2 |
| التعبئة والتغليف | صغير وكبير |
| مدة الصلاحية | سنتان |
| تخزين | يُحفظ في مكان بارد وجاف |
| شهادة | ISO. |








