أستيل كولين إستراز CAS:9000-81-1
يشير تأثير مضادات الكولينستراز إلى قدرة بعض الأدوية أو المواد الكيميائية على تثبيط نشاط إنزيم أستيل كولينستراز، المسؤول عن تكسير الناقل العصبي أستيل كولين في الجسم. وبتثبيط هذا الإنزيم، تزيد مضادات الكولينستراز من مستويات الأستيل كولين، مما يؤدي إلى زيادة النشاط الكوليني.
يُستخدم مثبطات الكولينستراز بشكل أساسي في علاج الحالات التي تتميز بانخفاض النشاط الكوليني، بما في ذلك الاضطرابات العصبية مثل مرض الزهايمر والوهن العضلي الوبيل. في مرض الزهايمر، تُستخدم مثبطات الكولينستراز مثل دونيبيزيل وريفاستيغمين وغالانتامين لتثبيط تحلل الأستيل كولين وتعزيز النقل العصبي الكوليني، مما يُساعد على تحسين الوظائف الإدراكية وربما إبطاء تطور المرض.
في حالة الوهن العضلي الشديد، تُستخدم مضادات الكولينستراز مثل النيوستيغمين والبيريدوستيغمين لتعزيز النقل العصبي العضلي. تعمل هذه الأدوية على تثبيط أستيل كولينستراز وزيادة مستويات الأستيل كولين عند الوصلة العصبية العضلية، مما يُحسّن قوة العضلات ويُقلل من ضعفها.
تُستخدم مثبطات الكولينستراز أيضًا في التشخيص والعلاج في حالات التسمم بمضادات الكولين. إذ يمكن أن تُسبب مركبات مضادات الكولين، مثل بعض المبيدات الحشرية أو عوامل الأعصاب، حصرًا مفرطًا للكولين، مما يؤدي إلى أعراض مثل التشوش الذهني، وسرعة ضربات القلب، وجفاف الفم، وعدم وضوح الرؤية. في مثل هذه الحالات، يمكن استخدام مثبطات الكولينستراز، مثل البراليدوكسيم، لعكس هذه الآثار عن طريق زيادة مستويات الأستيل كولين ومنافسة المواد السامة.
| تعبير | غير متوفر |
| فحص | 99% |
| مظهر | مسحوق أصفر فاتح |
| رقم CAS | 9000-81-1 |
| التعبئة والتغليف | صغير وكبير |
| مدة الصلاحية | سنتان |
| تخزين | يُحفظ في مكان بارد وجاف |
| شهادة | ISO. |








