تريتينوين / حمض الريتينويك، رقم CAS: 302-79-4
يُعرف التريتينوين، أو حمض الريتينويك، على نطاق واسع بفوائده العلاجية في طب الأمراض الجلدية، وخاصةً في علاج حب الشباب. يعمل التريتينوين عن طريق تنظيم تقشير خلايا الجلد ومنع تكوّن الرؤوس السوداء والبيضاء (المسام المسدودة)، مما يُساعد في تقليل آفات حب الشباب، بما في ذلك الرؤوس السوداء والبيضاء والحطاطات الالتهابية. علاوة على ذلك، يُساعد في تقليل فرط التصبغ التالي للالتهاب ويدعم التحسين العام للبشرة المعرضة لحب الشباب. كما يُقدّر التريتينوين لقدرته على تعزيز تجديد البشرة. فمن خلال تحفيز إنتاج الكولاجين وزيادة تجدد الخلايا، يُساهم في تحسين ملمس البشرة، والحد من الخطوط الدقيقة والتجاعيد، وتعزيز لون البشرة وإشراقها. وهذا ما يجعله مكونًا أساسيًا في تركيبات مكافحة الشيخوخة، حيث يستهدف البشرة المتضررة من الشمس وعلامات الشيخوخة المبكرة، مثل التصبغ غير المتجانس وفقدان مرونة الجلد. إلى جانب تأثيراته على حب الشباب وعلامات الشيخوخة، يلعب التريتينوين دورًا في معالجة العديد من المشاكل الجلدية، مثل الصدفية، والتقرن الشعري، وأنواع معينة من فرط التصبغ. تدعم خصائصه المقشرة والمنظمة للخلايا إدارة هذه الحالات، مما يُسهم في الحصول على بشرة أكثر نعومة ونقاءً وتوازنًا. علاوة على ذلك، يُستخدم التريتينوين في مجال مستحضرات التجميل العلاجية، حيث يُضاف إلى منتجات العناية بالبشرة المصممة لتحقيق نتائج محددة، مثل تحسين ملمس البشرة، وتصغير حجم المسام، وتعزيز فعالية المكونات النشطة الأخرى. يُؤكد دوره في تحسين صحة البشرة ووظائفها أهميته في برامج العناية بالبشرة المتقدمة التي تُركز على تحقيق تحسينات ملحوظة وطويلة الأمد في جودة البشرة ومظهرها. بشكل عام، فإن التطبيقات العلاجية المتنوعة للتريتينوين، أو حمض الريتينويك، في طب الأمراض الجلدية والعناية بالبشرة ومستحضرات التجميل الطبية تسلط الضوء على أهميته كمركب قوي ومتعدد الاستخدامات ذو فوائد متعددة الأوجه لمعالجة حب الشباب، وتعزيز تجديد البشرة، ودعم صحة البشرة وجمالها بشكل عام.
| تعبير | C20H28O2 |
| فحص | 99% |
| مظهر | مسحوق أصفر |
| رقم CAS | 302-79-4 |
| التعبئة والتغليف | 25 كجم |
| مدة الصلاحية | سنتان |
| تخزين | يُحفظ في مكان بارد وجاف |
| شهادة | ISO. |








