الليكوبين CAS: 502-65-8
يُعدّ إدخال الليكوبين في نظامك الغذائي اليومي طريقةً ممتازةً للاستفادة من فوائده العديدة. كمكمل غذائي، تناول كبسولة هلامية أو كبسولة واحدة يوميًا مع وجبة تحتوي على دهون صحية لتعزيز امتصاصه. تتراوح الجرعة الموصى بها عادةً بين 8 و16 ملليغرامًا يوميًا، ولكن يُنصح باستشارة أخصائي رعاية صحية لتحديد الكمية المثالية لاحتياجاتك الخاصة. تلعب خصائص الليكوبين المضادة للأكسدة دورًا حاسمًا في تحييد الجذور الحرة الضارة في الجسم، مما يدعم وظائف المناعة العامة ويقلل من الإجهاد التأكسدي. علاوة على ذلك، تشير الدراسات إلى أن الليكوبين قد يُعزز صحة القلب من خلال المساعدة في الحفاظ على مستويات الكوليسترول الصحية ودعم وظائف القلب والأوعية الدموية. بالإضافة إلى ذلك، يُعرف الليكوبين بخصائصه المحتملة في حماية البشرة، وخاصةً من الأشعة فوق البنفسجية والعوامل البيئية الضارة. بإدخال الليكوبين في روتينك اليومي، قد تلاحظ تحسنًا في مرونة بشرتك وتقليلًا لتأثير العوامل الخارجية. يُعدّ الانتظام في تناول الليكوبين أمرًا أساسيًا، حيث تتراكم فوائده مع مرور الوقت. يمكن تعزيز فوائد المكمل الغذائي من خلال اتباع نظام غذائي متوازن غني بالطماطم والبطيخ وغيرها من الأطعمة الغنية بالليكوبين. اجعل الليكوبين عنصرًا أساسيًا في رحلتك نحو الصحة والعافية، واكتشف إمكانات تعزيز حيويتك وتحسين صحتك العامة.
| تعبير | C40H56 |
| فحص | 99% |
| مظهر | تفوق العرق الأبيض |
| رقم CAS | 502-65-8 |
| التعبئة والتغليف | صغير وكبير |
| مدة الصلاحية | سنتان |
| تخزين | يُحفظ في مكان بارد وجاف |
| شهادة | ISO. |








