حمض اللاكتوبيونيك CAS: 96-82-2
أضيفي حمض اللاكتوبيونيك إلى روتين العناية ببشرتكِ لتجربة تأثيراته المذهلة. عند استخدام منتجات تحتوي على حمض اللاكتوبيونيك، مثل السيرومات أو الكريمات، ضعي كمية صغيرة على بشرة نظيفة، مع تجنب منطقة العينين. دلكي المنتج بلطف حتى تمتصه البشرة تمامًا. يُنصح باستخدام منتجات حمض اللاكتوبيونيك مرة واحدة يوميًا، ويفضل مساءً. الانتظام هو سرّ نجاح استخدام حمض اللاكتوبيونيك. مع مرور الوقت، يُساعد هذا المقشر اللطيف على تحسين ملمس البشرة، والحدّ من ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد، وتعزيز نضارة البشرة. كما يُوفر حمض اللاكتوبيونيك فوائد مضادة للأكسدة، مما يُساعد على حماية البشرة من العوامل البيئية الضارة، ويُعزز مظهرها الشاب. خصائصه المرطبة تجعله خيارًا مثاليًا للحفاظ على رطوبة البشرة وتعزيز حاجزها الصحي. يُساعد تقشيره اللطيف على إزالة خلايا الجلد الميتة، ليكشف عن بشرة أكثر نعومة ونضارة. من خلال دمج حمض اللاكتوبيونيك في روتين العناية بالبشرة اليومي، يمكنك الاستمتاع بفوائد تحسين ملمس البشرة، وتعزيز ترطيبها، والحصول على بشرة أكثر إشراقًا.
| تعبير | C12H22O12 |
| فحص | 99% |
| مظهر | مسحوق أبيض |
| رقم CAS | 96-82-2 |
| التعبئة والتغليف | صغير وكبير |
| مدة الصلاحية | سنتان |
| تخزين | يُحفظ في مكان بارد وجاف |
| شهادة | ISO. |



![2-إيثيل-2-[[(1-أوكسوأوكتاديسيل)أوكسي]ميثيل]-1،3-بروبانيدييلبيس(أيزوأوكتاديكانوات) CAS:68541-50-4](https://cdn.globalso.com/xindaobiotech/1OJ6F_TYCD@73N_152DCY28.png)




