نازعة هيدروجين اللاكتات-L، رقم CAS: 9001-60-9
يشمل تأثير إنزيم نازعة هيدروجين اللاكتات (LDH) دوره في استقلاب الطاقة الخلوية ومشاركته في تحويل البيروفات إلى لاكتات. يساعد إنزيم LDH في الحفاظ على توازن الطاقة في الخلايا عن طريق تسهيل تحويل البيروفات، وهو ناتج ثانوي لاستقلاب الجلوكوز، إلى لاكتات. تحدث هذه العملية، المعروفة باسم التحلل السكري اللاهوائي، عندما يكون إمداد الأكسجين محدودًا.
يلعب إنزيم نازعة هيدروجين اللاكتات (LDH) دورًا حيويًا في إعادة تدوير اللاكتات. فخلال التمارين الرياضية المكثفة أو عند انخفاض مستوى الأكسجين، قد يتراكم اللاكتات في الأنسجة. ويساعد هذا الإنزيم على إعادة تدوير اللاكتات بتحويله إلى بيروفات، والذي يُستخدم بدوره كمادة أساسية لإنتاج الطاقة أو يُحوّل إلى جلوكوز من خلال عملية استحداث الجلوكوز. تُمكّن آلية إعادة تدوير اللاكتات هذه الخلايا من استخدامه بكفاءة كمصدر للطاقة، وتساعد على منع تراكمه، الذي قد يُضرّ بوظائف الخلايا.
يُستخدم إنزيم نازعة هيدروجين اللاكتات (LDH) في العديد من التطبيقات الطبية، ومن أهمها استخدامه كعلامة تشخيصية لبعض الأمراض. إذ يُمكن أن تُشير المستويات المرتفعة من هذا الإنزيم في الدم إلى تلف الأنسجة أو وجود أمراض مثل تلف الكبد، واحتشاء عضلة القلب، وأنواع معينة من السرطان. ويتم رصد مستويات LDH بشكل دوري في العيادات لتقييم تطور المرض والاستجابة للعلاج.
| تعبير | غير متوفر |
| فحص | 99% |
| مظهر | مسحوق أبيض |
| رقم CAS | 9001-60-9 |
| التعبئة والتغليف | صغير وكبير |
| مدة الصلاحية | سنتان |
| تخزين | يُحفظ في مكان بارد وجاف |
| شهادة | ISO. |








