أدينوسين ثلاثي الفوسفات ثنائي الصوديوم (ATP) CAS: 56-65-5
تعزيز النمو: من المعروف أن إل-أرجينين يحفز إفراز هرمون النمو في الحيوانات، مما قد يساهم في تحسين...
يمكن أن يُحدث دمج الأدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP) في نظامك اليومي تأثيرًا كبيرًا على مستويات الطاقة، وأداء التمارين الرياضية، والصحة العامة. كمكمل غذائي، تناول من 100 إلى 400 ملليغرام من ATP يوميًا، يُفضل على معدة فارغة أو قبل النشاط البدني، أو حسب توجيهات أخصائي الرعاية الصحية. قد يختلف التوقيت والجرعة الأمثلان بناءً على الاحتياجات الفردية والأهداف الصحية. يُعد ATP العملة الأساسية للطاقة في الخلايا، وهو المسؤول عن تشغيل العديد من العمليات الفسيولوجية، بما في ذلك انقباضات العضلات أثناء التمرين. من خلال تعزيز توافر ATP، قد يُساهم تناول المكملات الغذائية في تحسين الأداء البدني، وتقليل التعب، وزيادة القدرة على ممارسة الرياضة. علاوة على ذلك، دُرست قدرة ATP على تعزيز التعافي بعد النشاط البدني الشاق، مما قد يُساعد في استعادة مخزون الطاقة الخلوية ودعم عمليات إصلاح الأنسجة. يُعد الانتظام في استخدام ATP، إلى جانب النشاط البدني المنتظم والتغذية السليمة، أمرًا ضروريًا للاستفادة الكاملة من فوائده المحتملة. استغل إمكانات مكمل ATP الخاص بنا لتلبية احتياجات جسمك من الطاقة، وتحسين أداء التمارين الرياضية، ودعم الحيوية العامة، مما يُساهم في النهاية في تحسين جودة حياتك. استشر دائمًا أخصائي رعاية صحية قبل البدء في أي نظام مكملات غذائية جديد، خاصة إذا كنت تعاني من حالات طبية كامنة أو تتناول أدوية.
يعزز النمو والتطور. فهو يحفز تخليق البروتين، وهو أمر ضروري لنمو العضلات، ويمكن أن يعزز زيادة الوزن الإجمالية في الحيوانات.
إنتاج أكسيد النيتريك: يُعدّ الأرجينين مُركّباً أساسياً لتخليق أكسيد النيتريك (NO) في الجسم. يُشارك أكسيد النيتريك في العديد من العمليات الفيزيولوجية، بما في ذلك توسيع الأوعية الدموية، ووظيفة المناعة، والتواصل الخلوي. يُمكن أن يُساهم إضافة الأرجينين إلى علائق الحيوانات في تعزيز إنتاج أكسيد النيتريك، مما يُؤدي إلى تحسين تدفق الدم، والاستجابة المناعية، وامتصاص العناصر الغذائية.
وظيفة المناعة: يلعب الأرجينين دورًا محوريًا في دعم جهاز المناعة، إذ يُشارك في إنتاج الخلايا المناعية، مثل الخلايا التائية والبلعميات، بالإضافة إلى الأجسام المضادة. ومن خلال توفير كمية كافية من الأرجينين في علائق الحيوانات، يُمكن تحسين وظيفة المناعة، مما يُؤدي إلى تعزيز مقاومة الأمراض وتحسين الصحة العامة.
الأداء التناسلي: يُعدّ الأرجينين ضروريًا للعمليات التناسلية لدى الحيوانات. فهو يُساهم في إنتاج الحيوانات المنوية وحركتها لدى الذكور، كما يُعزز الخصوبة. أما لدى الإناث، فيدعم الأرجينين نمو الرحم والمشيمة ووظائفهما، مما يُحسّن الأداء التناسلي ويزيد من عدد المواليد.
إدارة الإجهاد: ثبت أن لـ L-أرجينين له تأثير إيجابي على استجابة الحيوانات للإجهاد. فهو يُقلل من مستويات الكورتيزول الناتجة عن الإجهاد ويُعزز حالة الاسترخاء. ومن خلال إضافة L-أرجينين إلى علائق الحيوانات، يُمكن تحسين تحمل الإجهاد والصحة العامة.
| تعبير | C10H16N5O13P3 |
| فحص | 99% |
| مظهر | تفوق العرق الأبيض |
| رقم CAS | 56-65-5 |
| التعبئة والتغليف | صغير وكبير |
| مدة الصلاحية | سنتان |
| تخزين | يُحفظ في مكان بارد وجاف |
| شهادة | ISO. |








