6-بنزيل أمينوبورين (6-Ba) CAS: 1214-39-7
تعزيز النمو: من المعروف أن الأرجينين يحفز إفراز هرمون النمو لدى الحيوانات، مما قد يساهم في تحسين النمو والتطور. كما أنه يعزز تخليق البروتين، وهو أمر أساسي
يُستخدم 6-بنزيل أمينوبورين على نطاق واسع في البستنة والزراعة لتطبيقاته المتنوعة في تعزيز نمو النبات وتطوره. ويتمثل استخدامه الأساسي في تحفيز نمو البراعم الجانبية وتعزيز التفرع في نباتات الزينة ومحاصيل المشاتل. ومن خلال تأثيره على السيادة القمية، يدعم تكوين تراكيب نباتية متراصة ومتفرعة بشكل جيد، مما يُسهم في المظهر الجمالي والقيمة السوقية لأنواع الزينة. علاوة على ذلك، يلعب 6-بنزيل أمينوبورين دورًا حاسمًا في تقنيات زراعة الأنسجة، حيث يُستخدم لتحفيز تكاثر البراعم وتعزيز تجديد النباتات الكاملة من خلايا أو أنسجة مفردة. هذه الخاصية تجعله مكونًا لا غنى عنه في عمليات الإكثار الدقيق، مما يُسهل الإنتاج المكثف لأصناف نباتية ممتازة ذات سمات وخصائص مرغوبة. بالإضافة إلى دوره في تكاثر البراعم، يُستخدم 6-بنزيل أمينوبورين لتحفيز الإزهار وتعزيزه في محاصيل الزينة والفواكه المختلفة. يمكن أن يؤدي استخدامه إلى زيادة تكوين براعم الزهور، وتحسين عرض الأزهار، وتعزيز قيمتها الجمالية، مما يدعم تسويق النباتات المزهرة ويساهم في تجميل المناظر الطبيعية. علاوة على ذلك، قد يُستخدم 6-بنزيل أمينوبورين في إنتاج الفاكهة لتحسين عقد الثمار وزيادة المحصول. من خلال تعزيز انقسام الخلايا ونمو الثمار، فإنه يساهم في إنتاج ثمار عالية الجودة، مما يفيد مزارعي الفاكهة التجاريين ويضمن عوائد اقتصادية أفضل. بشكل عام، تُبرز التطبيقات المتعددة لـ 6-بنزيل أمينوبورين في إكثار النباتات، وتعزيز التفرع، وتحفيز الإزهار، ونمو الثمار أهميته في البستنة والزراعة الحديثة، حيث يوفر حلولاً لتحسين جودة المحاصيل، وزيادة المحصول، وتعزيز قيمتها الجمالية عبر أصناف متنوعة.
لنمو العضلات، ويمكن أن يعزز زيادة الوزن الإجمالي للجسم لدى الحيوانات.
إنتاج أكسيد النيتريك: يُعدّ الأرجينين مُركّباً أساسياً لتخليق أكسيد النيتريك (NO) في الجسم. يُشارك أكسيد النيتريك في العديد من العمليات الفيزيولوجية، بما في ذلك توسيع الأوعية الدموية، ووظيفة المناعة، والتواصل الخلوي. يُمكن أن يُساهم إضافة الأرجينين إلى علائق الحيوانات في تعزيز إنتاج أكسيد النيتريك، مما يُؤدي إلى تحسين تدفق الدم، والاستجابة المناعية، وامتصاص العناصر الغذائية.
وظيفة المناعة: يلعب الأرجينين دورًا محوريًا في دعم جهاز المناعة، إذ يُشارك في إنتاج الخلايا المناعية، مثل الخلايا التائية والبلعميات، بالإضافة إلى الأجسام المضادة. ومن خلال توفير كمية كافية من الأرجينين في علائق الحيوانات، يُمكن تحسين وظيفة المناعة، مما يُؤدي إلى تعزيز مقاومة الأمراض وتحسين الصحة العامة.
الأداء التناسلي: يُعدّ الأرجينين ضروريًا للعمليات التناسلية لدى الحيوانات. فهو يُساهم في إنتاج الحيوانات المنوية وحركتها لدى الذكور، كما يُعزز الخصوبة. أما لدى الإناث، فيدعم الأرجينين نمو الرحم والمشيمة ووظائفهما، مما يُحسّن الأداء التناسلي ويزيد من عدد المواليد.
إدارة الإجهاد: ثبت أن لـ L-أرجينين له تأثير إيجابي على استجابة الحيوانات للإجهاد. فهو يُقلل من مستويات الكورتيزول الناتجة عن الإجهاد ويُعزز حالة الاسترخاء. ومن خلال إضافة L-أرجينين إلى علائق الحيوانات، يُمكن تحسين تحمل الإجهاد والصحة العامة.
| تعبير | C12H11N5 |
| فحص | 99% |
| مظهر | مسحوق أبيض |
| رقم CAS | 1214-39-7 |
| التعبئة والتغليف | صغير وكبير |
| مدة الصلاحية | سنتان |
| تخزين | يُحفظ في مكان بارد وجاف |
| شهادة | ISO. |








